البيان الختامي
إنعقد المؤتمر السادس لإتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد لمباركي حمدي السالك بولاية الداخلة مابين 23 -25 نوفمبر2005 بولاية الداخلة، تحت شعار نقاوم حتى الإستقلال بمشاركة واسعة للقواعد الشبابية الصحراوية بمخيمات اللاجئين الصحراويين والجاليات والمهجر، وبحضور الأخ محمد عبدالعزيز رئيس الدولة الأمين العام للجبهة، وأعضاء من القيادة الوطنية إضافة الى وفود شبابية من إفريقيا والعالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ومندوبين عن عديد من وسائل الإعلام الدولية لحضور مراسيم إفتتاح هذا الحدث الشبابي الوطني الكبير.
وجاء هذا المؤتمر كلبنة جديدة في مسيرة الشباب الصحراوي وخطوة أخرى على درب معركة التحرير والبناء التي إنطلقت شرارتها وقادت وبشجاعة وإيمان الطلائع الأولى من شباب وأبطال الحركة الوطنية والرعيل الأول لثورة العشرين ماي ووضعت أسس وركائز هذا التنظيم الوطني الجماهيري الذي قاد الشبيبة الصحراوية لتتبوأ مكانتها اللائقة وتتحمل مسؤولياتها التاريخية ومهمتها داخل المجتمع، وينعقد المؤتمر في هذا الظرف المطبوع بواقع وحقيقة إنتفاضة الإستقلال التي تقود غمارها منذ أكثر من 6 أشهر، وبدون توقف ولاإنقطاع جماهير الشعب الصحراوي بالأرض المحتلة وجنوب المغرب بقيادة شباب صحراويين كبروا وترعرعوا في ظل الإحتلال، وآمنوا وتمسكوا بمباديء ومثل الثورة، وهم اليوم ملتقون حول خيارات شعبهم، وحول طليعة كفاحه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وقد حولوا المدن المحتلة ومدن جنوب المغرب والمواقع الجماهيرية الى قلاع وخنادق للدفاع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال. وضمن هذا السياق عبر الشباب الصحراوي في مؤتمره السادس عن مدى إعتزازه وإفتخاره بإنجازات المقاومة الشعبية الجماهيرية بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب، وتمسكه وتصميمه على مواصلة الكفاح وبكل الوسائل للدفاع عن حق الشعب الصحراوي لتقرير المصير من خلال تنظيم إستفتاء حر وعادل ونزيه طبقا لقرارات الشرعية الدولية، وتوج المؤتمر السادس أشغاله بنجاح وإنتخب قيادته الجديدة في إطار ممارسة ديمقراطية شكلت إجدى التقاليد الراسخة
داخل الإتحاد، وعمل بإستمرار على ترقيتها وفق تصور العصرنة التي ترسم الدولة الصحراوية أسسها ووضع المؤتمرون ثقتهم في الأمين العام الجديد للإتحاد، وفي مكتبه التنفيذي، وهم أكثر طموحات ليقطع بالإتحاد أشواطا الى الأمام تجذر مكانته ودوره وتفتح آفاقا واعدة أمام الشباب الصحراوي، وتوجه المؤتمر السادس لإتحاد الشبيبة وهو يختم فعالياته بإسم كل الشباب الصحراوي بالتحية والشكر الى حركة التضامن الدولي الشبانية عبر مختلف بلدان العالم على مواقفها المساندة والمؤدية للشبيبة الصحراوية ولنضالها العادل، ولمواكبتها لكفاحه طيلة العقود الثلاثة الماضية، وفي مقدمتها المنظمات الشبانية الجزائرية الشقيقة التي آزرت الإتحاد والشعب الصحراوي وقضيته العادلة منذ إندلاع ثورة التحرير الوطنية. وكذا في إتحاد الشباب الإفريقي والإتحاد العربي للشباب ومختلف التنظيمات الشبانية الإسبانية والإيطالية وباقي الدول الأوروبية الأخرى، وفي الولايات المتحدة.
ويعبر عن تشكراته وعرفانه للمنظمات الشبابية الدولية التي ساهمت بفعالية الى جانب الشبيبة الصحراوية لإنجاح هذا الحدث ويدعوها الى مواصلة هذا الجهد الذي تعلق عليه الشبيبة الصحراوية آمالا عريضة لإستكمال هذه المرحلة الحاسمة والأخيرة من معركة التحرير.
إنعقد المؤتمر السادس لإتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد لمباركي حمدي السالك بولاية الداخلة مابين 23 -25 نوفمبر2005 بولاية الداخلة، تحت شعار نقاوم حتى الإستقلال بمشاركة واسعة للقواعد الشبابية الصحراوية بمخيمات اللاجئين الصحراويين والجاليات والمهجر، وبحضور الأخ محمد عبدالعزيز رئيس الدولة الأمين العام للجبهة، وأعضاء من القيادة الوطنية إضافة الى وفود شبابية من إفريقيا والعالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ومندوبين عن عديد من وسائل الإعلام الدولية لحضور مراسيم إفتتاح هذا الحدث الشبابي الوطني الكبير.
وجاء هذا المؤتمر كلبنة جديدة في مسيرة الشباب الصحراوي وخطوة أخرى على درب معركة التحرير والبناء التي إنطلقت شرارتها وقادت وبشجاعة وإيمان الطلائع الأولى من شباب وأبطال الحركة الوطنية والرعيل الأول لثورة العشرين ماي ووضعت أسس وركائز هذا التنظيم الوطني الجماهيري الذي قاد الشبيبة الصحراوية لتتبوأ مكانتها اللائقة وتتحمل مسؤولياتها التاريخية ومهمتها داخل المجتمع، وينعقد المؤتمر في هذا الظرف المطبوع بواقع وحقيقة إنتفاضة الإستقلال التي تقود غمارها منذ أكثر من 6 أشهر، وبدون توقف ولاإنقطاع جماهير الشعب الصحراوي بالأرض المحتلة وجنوب المغرب بقيادة شباب صحراويين كبروا وترعرعوا في ظل الإحتلال، وآمنوا وتمسكوا بمباديء ومثل الثورة، وهم اليوم ملتقون حول خيارات شعبهم، وحول طليعة كفاحه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وقد حولوا المدن المحتلة ومدن جنوب المغرب والمواقع الجماهيرية الى قلاع وخنادق للدفاع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال. وضمن هذا السياق عبر الشباب الصحراوي في مؤتمره السادس عن مدى إعتزازه وإفتخاره بإنجازات المقاومة الشعبية الجماهيرية بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب، وتمسكه وتصميمه على مواصلة الكفاح وبكل الوسائل للدفاع عن حق الشعب الصحراوي لتقرير المصير من خلال تنظيم إستفتاء حر وعادل ونزيه طبقا لقرارات الشرعية الدولية، وتوج المؤتمر السادس أشغاله بنجاح وإنتخب قيادته الجديدة في إطار ممارسة ديمقراطية شكلت إجدى التقاليد الراسخة
داخل الإتحاد، وعمل بإستمرار على ترقيتها وفق تصور العصرنة التي ترسم الدولة الصحراوية أسسها ووضع المؤتمرون ثقتهم في الأمين العام الجديد للإتحاد، وفي مكتبه التنفيذي، وهم أكثر طموحات ليقطع بالإتحاد أشواطا الى الأمام تجذر مكانته ودوره وتفتح آفاقا واعدة أمام الشباب الصحراوي، وتوجه المؤتمر السادس لإتحاد الشبيبة وهو يختم فعالياته بإسم كل الشباب الصحراوي بالتحية والشكر الى حركة التضامن الدولي الشبانية عبر مختلف بلدان العالم على مواقفها المساندة والمؤدية للشبيبة الصحراوية ولنضالها العادل، ولمواكبتها لكفاحه طيلة العقود الثلاثة الماضية، وفي مقدمتها المنظمات الشبانية الجزائرية الشقيقة التي آزرت الإتحاد والشعب الصحراوي وقضيته العادلة منذ إندلاع ثورة التحرير الوطنية. وكذا في إتحاد الشباب الإفريقي والإتحاد العربي للشباب ومختلف التنظيمات الشبانية الإسبانية والإيطالية وباقي الدول الأوروبية الأخرى، وفي الولايات المتحدة.
ويعبر عن تشكراته وعرفانه للمنظمات الشبابية الدولية التي ساهمت بفعالية الى جانب الشبيبة الصحراوية لإنجاح هذا الحدث ويدعوها الى مواصلة هذا الجهد الذي تعلق عليه الشبيبة الصحراوية آمالا عريضة لإستكمال هذه المرحلة الحاسمة والأخيرة من معركة التحرير.
No hay comentarios.:
Publicar un comentario